دعت وزارة الخارجية الفرنسية جميع الأطراف الليبية إلى الامتناع عن استئناف أي عمليات عدائية مع التركيز على اتفاق لتعيين مسئول جديد للسلطة التنفيذية.


الخارجية الفرنسية


ونقلت الخارجية الفرنسية عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الاثنين، ردها على سؤال حول موقفها من حديث قائد القوات المسلحة المشير خليفة حفتر على «طرد المحتل التركي» من ليبيا.


وزارة الخارجية الفرنسية ترد على المشير حفتر 


وأوضحت فرنسا أنه «لا يوجد حل عسكري في ليبيا بل الأولوية هي تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بتاريخ 23 أكتوبر 2020، والذي ينص على خروج القوات الأجنبية والمرتزقة، وكذلك استمرار العملية السياسية تحت سلطة الأمم المتحدة».



الاطراف السياسية الليبية


كما حثت جميع الأطراف الليبية على دعم التسوية السياسية والامتناع عن أي استئناف للأعمال العدائية والتركيز على تعيين مسؤول تنفيذي جديد وتنظيم الانتخابات المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر 2021، كما قرر ملتقى الحوار بتونس.


الموقف الفرنسي مع احداث ليبيا


الموقف الفرنسي يأتي رغم سلسلة من التوترات بين باريس وأنقرة في ليبيا وشرق المتوسط حيث يثير التدخل التركي العسكري توجسا من تقويضه المصالح الأوروبية كما ترى فيه فرنسا أداة ابتزاز خاصة بالهجرة ضد أوروبا بالطريقة نفسها التي استفادت بها تركيا من إدلب السورية.


أحدث أقدم

ads